Membentuk Generasi Cerdas, Sholeh, Muslih Waj'alna Lil Muttaqina Imama

 Makmum Mendahului Imam Saat Salam, Bagaimana Hukumnya? 

Makmum Mendahului Imam Saat Salam, Bagaimana Hukumnya? 

Ketika makmum Sholat saat mengucapkan salam mendahului imam karena menyangka imamnya sudah selesai dari sholatnya (mengucapkan salam) tapi ternyata imam baru mengucapkan salam. 

 

✳️Pertanyaan
Bagaimanakah hukum sholat makmum tersebut yang mengucapkan salam mendahului imam karena sangkaan tersebut ? 

 

 ✳️Jawaban 
 
Hukum sholat makmum yang mengucapkan salam mendahului imam karena sangkaan tersebut adalah tidak batal sebab tidak adanya kesengajaan dan wajib baginya mengulangi salam baik bersamaan atau sesudah salamnya imam karena salam pertama tidak di anggap. 

 

Catatan:
- Makruh hukumnya menyertai salamnya imam. 

 

Referensi

 

[البكري الدمياطي، إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين، ٢٣٩/١]

 

ولو ظن المأموم سلام الامام فسلم فبان خلاف ظنه سلم معه ولا سجود، لانه سهو في حال القدوة.
(قوله: فسلم) أي المأموم قبل إمامه، بناء على الظن المذكور.
(قوله: فبان خلاف ظنه) أي ظهر للمأموم خلاف ظنه، وهو أن الإمام لم يسلم. (قوله: سلم) جواب لو. وقوله: معه أي أو بعده، وهو أولى. والسلام المذكور واجب لعدم الاعتداد بالسلام الأول لتقدمه على سلام الإمام.

 

[درية العيطة، فقه العبادات على المذهب الشافعي، ٣٩٩/١] 
- إن قارن إحرام المأموم إحرام إمامه أو سبقه لم تنعقد صلاته، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، ولا تكبروا حتى يكبر) (2) ولأنه علق صلاته بصلاة إمامه قبل أن تنعقد.
ومثل ذلك ما لو شك في مقارنته، أو ظن أنه تأخر فبانت مقارنته، فيشترط تأخر جميع تكبيرة المأموم على جميع تكبيرة الإمام.
- أما السلام فإن قارنه فيه كره له ذلك ولا تبطل صلاته.

 

نهاية المحتاح ج ٥ ص ٢١٣
قال الماوردي : يريد بالضمان والله أعلم أنه يتحمل سهو المأموم ، ولأن معاوية شمت العاطس خلف النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسجد ولا أمره صلى الله عليه وسلم بالسجود ( فلو ) ( ظن سلامه ) أي الإمام ( فسلم ) المأموم ( فبان خلافه ) أي خلاف ما ظنه ( سلم معه ) أي بعده كما علم مما مر أنه الأولى إذ سلامه قبل سلام إمامه ممتنع ( ولا سجود ) لسهوه حال القدوة فيتحمله الإمام ( ولو ذكر ) المأموم ( في تشهده ) أو قبله أو بعده ( ترك ركن غير ) سجدة من الأخيرة كما مر في الترتيب وغير ( النية والتكبيرة ) للتحرم أو شك فيه امتنع عليه تداركه مع بقاء القدوة لما فيه من ترك المتابعة الواجبة و ( قام بعد سلام إمامه إلى ركعته ) الفائتة بفوات الركن كما علم مما مر ( ولا يسجد ) في التذكر لوقوع السهو حال القدوة ، بخلاف ما لو شك في فعله بعد انقضاء القدوة فيتدارك ذلك ويسجد للسهو كما في التحقيق ؛ لأنه فعل زائدا على تقدير ولا يتحمله الإمام كما مر .


ولهذا لو شك في إدراك ركوع أو في أنه أدرك معه الصلاة كاملة أو ناقصة ركعة أتى بركعة وسجد فيها ؛ لوجود شكه المقتضي للسجود بعد القدوة أيضا .
أما النية وتكبيرة التحرم فتذكر ترك أحدهما أو شكه فيه أو في شرط من شروطه إذا طال أو مضى معه ركن يقتضي إعادتها كما مر بعض ذلك ( وسهوه ) أي المأموم ( بعد سلامه ) أي الإمام ( لا يحمله ) الإمام لانقضاء القدوة مسبوقا كان أو موافقا ( فلو سلم المسبوق بسلام إمامه )

 

عبد الرحمن الجزيري، الفقه على المذاهب الأربعة ج١ ص٣٨٤ 
الشافعية قالوا: متابعة المأموم لإمامه لازمة في أمور يعبر عنها بعضهم - بشروط القدوة - الأول: أن يتبع المأموم إمامه في تكبيرة الإحرام، فلو تقدم المأموم على إمامه أو ساواه في حرف من تكبيرة الإحرام لم تنعقد صلاته أصلاً، وإذا شك في تقدمه على إمامه بتكبيرة الإحرام، فإن صلاته تبطل، بشرط أن يحصل له هذا الشك أثناء الصلاة؛ أما إذا شك في ذلك بعد الفراغ من الصلاة فإن شكه لا يعتبر، ولا تجب عليه الإعادة، الثاني: ان لا يسلم المأموم قبل سلام إمامه، فلو وقع منه ذلك بطلت صلاته، أما إذا سلم معه فإن صلاته تصح مع الكراهة، وإذا شك في أنه سلم قبل الإمام بطلت صلاته؛ الثالث: أن لا يسبق المأموم إمامه ركنين من أركان الصلاة؛ ولهذا المأموم حالتان: أن يكون المأموم مسبوقاً، وهو الذي لم يدرك مع إمامه ذلك الزمن، فإذا كان مدركاً وسبق إمامه بركنين، كأن ترك إمامه قائماً، ثم ركع وحده ورفع من الركوع وهوى للسجود، ولم يشترك مع إمامه، فإن صلاته تبطل.


Share :


Jazakalloh Khoir Telah Menjadi Bagian Jaringan Penyebar Media ARRISALAH.ID